Featured Posts

الإفراج عن 111 معتقل في منبج بمناسبة حلول عيد الفطر

بمناسية حلول عيد الفطر وبعد وساطة وكفالة من لجنة الصلح الاجتماعية وعشائر المنطقة، أطلقت قوى الأمن الداخلي " آساييش " في مدينة منبج، سراح 111 معتقلاً من أبناء المدينة " بجنح وجنايات مختلفة "

وقُبيل إطلاق سراح المعتقلين، اجتمع أعضاء من مؤسسات الإدارة المدنية في منبج مع المواطنين الذين أطلق سراحهم في مقر مجلس شبيبة منبج وريفها.

حيث حضر الاجتماع كل من الرئيسين المشتركين للمجلسين التشريعي والتنفيذي- الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها فاروق الماشي وإبراهيم قفطان، والقيادية في قوى الأمن الداخلي أيلم  جركس، الرئيس المشتركة للجنة الداخلية عبدو مصطفى والرئيس المشترك للجنة العلاقات الخارجية علي الجميلي، والقائد العام لمجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد، ونائبة الرئاسة المشتركة للجنة الداخلية فريدة خليل بالإضافة للعشرات من وجهاء وشيوخ عشائر منبج.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، تلاها ألقاء عدة كلمات منها كلمة الرئيس المشترك للمجلس التشريعي- الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها فاروق الماشي، رحب في البداية بالحضور ومن ثم وجه كلامهم للمعتقلين الذين افرج عنهم وقال “للأسف غرر فيكم سابقا لكن الفكر القيادي وفكر الأمة الديمقراطية وهو الفكر الذي نقتدي به ونحن كإدارة مدنية ديمقراطية في مدينة منبج وريفها نقول لكم دائما أهلا بكم من جديد وأعزاء علينا ودمتم أخوة لنا، ونقدم لكم فرصة أخرى لمراجعة أنفسكم والمشاركة في بناء المجتمع وخدمة مدينتنا، ونتمنى أن تكونوا على قدر الثقة التي نمنحها لكم”.

تلاها كلمة الرئيس المشترك للجنة الداخلية عبدو مصطفى وقال” في بداية شهر رمضان المبارك أفرجنا عن دفعة من الموقوفين واليوم بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد وبالتنسيق مع لجنة الخارجية وتلبية لنداءات لجنة الصلح وشيوخ ووجهاء العشائر الكرام نقوم بالإفراج عن موقوفين بجنح مختلفة كان قد غرر بهم واستمالتهم الايدي الخبيثة ولكن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، فنحن كشعب واحد وأبناء وطن واحد نفتح معكم أيها الشباب صفحة بيضاء جديدة لتكونوا معنا يدا بيد لنبني مجتمعنا الديمقراطي الحر بعيدا عن الاستبداد والارهاب والكراهية وهذه هي المرة السادسة التي نبادر فيها الإفراج عن موقوفين كان قد غرر بهم، وكلنا أمل أن تكونوا على قدر المسؤولية والثقة التي منحت لكم وتثبتوا أنكم أبناء هذا البلد وهدفكم بناءها وخدمتها”.

ومن ثم تحدث القائد العام لمجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد قائلا ” هذه مبادرة جيدة بحلول عيد الفطر السعيد، ونتمنى أن تكون فترة التوقيف هي فترة لمراجعة النفس ونتمنى منهم أن ينخرطوا في المجتمع وأن يكونوا سنداً لنا ويساعدوا أهالي مدينة منبج في كافة المجالات السياسية والعسكرية والمدنية، والأبواب مفتوحة ونحن جمعينا أخوة في المدينة والجميع مطالب بأن يكون على قدر المسؤولية.

وفي الختام قدم المفرج عنهم الشكر لكل من ساهم في الإفراج عنهم معاهدين بأن يكونوا أصحاب مسؤولية في خدمة مدينتهم وشعبهم.

شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق